بي طلوع وبي نزول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَيْ طُلُوع وَبيْ نُزولإِخْتَلَطَت لَكَ الْغُزول
وفَنَى مَنْ لَمْ يَكُنوبَقَى مَنْ لَم يَزُل
أنا لَسْ نَشْكُر خَلِيعإِنْ ثَمِلْ وإِنْ صَحَا
حَتى يَقْطَعْ في الْقَطِيعويَدُورْ بِحَالْ رَحَا
إِنْ ثَبَتْ سَيْرُوا سَرِيعوشَرِبْ حَتَّى امْتَحَا
فَلْتَجول إِنْ كان يَجُولأو تَمُورْ تَرْعَى العُجول
وإِنْ أرَدتَّ كُنْ مَرَهوإِن أرَتَّ كُن رَجُل
فإذَا نَظَرْ إِليهْويَرَى ذَاتُو بِلاَ مِرَا
كُلُّ شَيْ يَظْهَر لُو فيهْولاَ يَدرِي كِفْ طَرَا
يَحْتاجْ يَشْدُدْ يَدَيْهعَدْ يَرجِع لِوَرَا
فَهْيَ أحْوال تَحُوليَعْرِفونَها الْفُحُول
والْكُحُل مِنَ الْعُيُونقَلْ ما يَحْتاج كَحُول
شمس مَعْ ظِلِّي اخْتَلَطواختفتْ عَنِّي الحُدود
وبَدا بَدْرُ الغَلَطيُورِي تَجْريحَ الشْهُود
وَجَا يَلْعَبْ فَسَقَطوصَحِك مِنْهُ الوجودْ
وقال أيْش ثَمْ يا طَلوللا اتِّحاَد ولا حلول
فلاَ تَخْرِبِ الْحُصُونولاَ تَخْلِطِ التُّلُول
مَن مَشَى ولَم يَصِلفقالُوا يَقْطَع الطَّرِيق
فإذَا شَعَرْ وَصَلوإِنْ غَفِل فَهْوُ غَرِيق
مِنْهُ إِليه يَتَّصِلفإذَا جازَ الْمَضيق
وَتَدرْ عَلَيْه سُيُولوَتَلَذُّ لُو عُسُول
يَسْتَوِي صَحْبُ الخِطابْوالْمُخاطَبْ والرَّسُولْ
ويَرَى الفَلَكْ يَدُوروالطُّلُوع مَعَ الْهُبُوط
ويَرْكَبَ الأمُورويُحَلِّلُ الرُّبُوط
ولاَ يَتْرُكُ الْحُضُورولا يهملُ الشُّروط
ما بَقَي لِيَ ما نَقُولْقدْ طَبَخَتَ لَكْ بُقُول
غَيْرَ أنَّ ذِي الأمُورْلَسْ هُ مِنْ طُوْرِ العقول
عن القصيدة
«بي طلوع وبي نزول» من شعر أبي الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في ٢٧ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف اللام، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.