لعمري لقد أفشيت يوما فخانني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَعَمري لَقَد أَفشَيتُ يَوماً فَخانَنيإِلى بَعضِ مَن لَم أَخشَ سِرّاً مُمَنَّعا
فَمَزَّقَهُ مَزقَ العَما وَهوَ غافِلٌوَنادى بِما أَخفَيتُ مِنهُ فَأَسمَعا
فَقُلتُ وَلَم أَفحَش لَعاً لَكَ عالياًوَقَد يَعثرُ الساعي إِذا كانَ مُسرِعاً
فَلَستُ بِجازيكَ المَلامَةَ إِنَنيأَرى العَفوَ أَدنى لِلسَّداد وَأَوسَعا
وَلَكِن تَعلَّم إِنها عَهدُ بَينِنافَبِن غَيرِ مَذمومٍ وَلَكِن مودَّعا
حَديثاً أَضَعناهُ كِلانا فَلَن أُرىوَأَنتَ نَجيّاً آخِرَ الدَهرِ أَجمَعا
وَكُنتَ إِذا ضَيَّعتَ سِرَّك لَم تَجِدسِواكَ لَهُ إِلّا أَشَتَّ وَأَضيَعا
عن القصيدة
«لعمري لقد أفشيت يوما فخانني» من شعر أبي الأسود الدؤلي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي الأسود الدؤلي ونسبه، البيتين ١ و٧
- «خزانة الأدب»: الشاهد الأربعون، الأبيات ١ و٣ و٧
- «التذكرة الحمدونية»: في الغيبة والسعاية، الأبيات ١ و٦ و٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.