أفدي التي أهوت لنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَفْدِي الَّتِي أَهْوَتْ لَنَاشَمْسَ الضُّحَى واللَّيْلُ حَالِكُ
مَمْلُوكَةٌ جَلَّتْ فَلَيْسَ تَفِي بِقِيْمَتِهَا الْمَمَالِكْ
عَرَضَتْ فَأَعْطَتْ عُودَهَاضَرْبَاً يُعَرِّضُ لِلْمَهَالِكْ
وَتَبِعْتُهَا فَتَصَرَّفَتْبِالضَّرْبِ فِي كُلِّ الْمَسَالِكْ
وَيَئِسْتُ مِنْ إِدْرَاكِهَافَجَعَلْتُ صَوْتِي عِنْدَ ذَلِكْ
قَصُرَتْ يَدِي عَنْكِ الغَدَاةَ فَكَيْفَ لِي بِيَدٍ تَنَالُكْ
عن القصيدة
«أفدي التي أهوت لنا» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة رومانسية.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما يحتاج إليه المغنى ويضطر إلى معرفته وما قيل فى الغناء والقيان من جيد الشعر، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.