أراك تضن بالجاه العريض
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرَاكَ تَضِنُّ بِالْجَاهِ العَرِيْضِفَفِيْمَ تَجُودُ بِالعِرْضِ المَرِيْضِ
تُبَارِزُنِي وَعِرْضُكَ مِنْ رَصَاصٍفَكَمْ تَبْقَى عَلَى نَارِ القَرِيْضِ
وَتُومِضُ عَنْ بُرُوقِ الرَّعْدِ لَكِنْعَدِمْتَ الغَيْثَ فِي عَقِبِ الوَمِيْضَ
وَأَذْكُرُ حَاجَتِي فَتَعِي وَتُغْضِيفَلاَ مُتِّعْتَ بِالطَّرْفِ الغَضِيْضِ
وَكَيْفَ تُطِيْقُ نَافِلَةَ المَعَالِيوَنَفْسُكَ لَيْسَ تَنْهَضُ بالْفُرُوضِ
إِذَا لَمْ تُرْجَ فِي حَالِ ارْتِفَاعٍنَدِمْتَ إِذَا نَزَلْتَ إِلَى الحَضِيْضِ
عن القصيدة
«أراك تضن بالجاه العريض» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الضاد، وغرضها الهجاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.