وصفر من بنات النحل تكسى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَصُفْرٍ مِنْ بَنَاتِ النَّحْلِ تُكْسَىبَوَاطِنُهَا وَأَظْهُرُهَا عَوَارِي
عَذَارَى يُفْتَضَضْنَ مِنَ الأَعَالِيإِذَا افْتُضَّتْ مِنَ السُّفْلِ العَذَاري
وَلَيْسَتْ تُنْتِجُ الأَضْوَاءَ حَتَّىتُلَقَّحُ فِي ذَوَائِبِهَا بِنَارِ
كَوَاكِبُ لَسْنَ عَنْكَ بِآفِلاَتٍإِذَا مَا أَشْرَقَتْ شَمْسُ العُقَارِ
بَعَثْتُ بِهَا إِلَى مَلِكٍ كَرِيْمٍشَرِيْفِ الأَصْلِ مَحْمُودِ النِّجَارِ
فَأَهْدَيْتُ الضِّيَاءَ بَهَا إِلَى مَنْمَحَاسِنَهُ تُضِيءُ لِكُلِّ سَارِي
عن القصيدة
«وصفر من بنات النحل تكسى» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من رسائل الميكالى وشعره، الأبيات ٢ و٤ و٥ و٦
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب التاسع في أوصاف الشموع وقط الشمعة والفانوس والقناديل والطوافة والجلاسات، البيتين ١ و٣
- «التذكرة الحمدونية»: فصول الباب (٢)، البيتين ٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.