أتأسى يا أبا بكر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتأْسَى يَا أَبَا بَكرِلِمَوتِ الحُرَّةِ البِكْرِ
وَقَدْ زَوَّجْتَهَا القَبْرَوَمَا كَالقَبْرِ مِنْ صِهْرِ
وَعُوِّضْتَ بِهَا الأَجْرَوَمَا كَالأَجْرِ مِنْ مَهْرِ
زِفَافٌ أُهْدِيَتْ فِيْهِمِنَ الخِدْرِ إِلَى القَبْرِ
فَتَاةٌ أَسْبَلَ اللَّهُعَلَيْهَا أَسْبَغَ السِّتْرِ
وَرُزْءٌ أَشْبَهَ النِّعْمَةَ فِي المَوْقِعِ وَالقَدْرِ
وَقَدْ يَخْتَارُ فِي المكَرُوهِ لِلْمَرْءِ وَمَايَدْرِي
فَقَابِلْ نِعْمَةَ اللَّهِ الَّتِيأَوْلاَكَ بِالشُّكْرِ
وَعَزِّ النَّفْسَ عَمَّا فَاتَ بِالتَّسْلِيْمِ وَالصَّبْرِ
عن القصيدة
«أتأسى يا أبا بكر» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما قيل فى شواذ المراثى، الأبيات ٣ و٤ و٦ و٧ وغيرها
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.