غدر الزمان وجار في أحكامه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَدَرَ الزَّمَانُ وَجَارَ فِي أَحْكَامِهِوالدَّهْرُ عَيْنُ الخَائِنِ الغَدَّارِ
وَرُزِئْتُ أَعْلاَقَاً عَلَيَّ كَرِيْمَةًمِنْ قَبْلِ أَنْ تُقْضَى بِهَا أَوْطَارِي
وَفُجِعْتُ بِالْقُمْرِيِّ فَجْعَةَ ثَاكِلٍفَفَقَدْتُ مِنْهُ أَصْنَعَ السُّمَّارِ
لعوْنُ الغَمَامَةِ وَالْغَمَامَةُ لَوْنُهُوَمُنَاسِبُ الأَقْلاَمِ بِالْمِنْقَارِ
وَمُطَوَّقٌ مِنْ صِبْغِ خِلْقَةِ رَبِّهِطَوْقَيْنِ خِلْتُهُمَا مِنَ النُّوُّارِ
وَلَطَالَمَا اسْتَغْنَيْتُ فِي غَلَسِ الدُّجَىبِهَدِيْلِهِ عَنْ مُطْرِبِ الأَوْتَارِ
هَزِجُ الأَصَائِلِ يَسْتَحِثُّ كُؤُوسَهَاوَيُقِيْمُنَا لِلْفَرِضِ فِي الأَسْحَارِ
لَهْفَا عَلَى القُمْرِيِّ لَهْفَاً دَائِمَاًيَكْوِي الْحَشَى بِجَوًى كَلَذْعِ النَّارِ
وَلَقَدْ هَجَرْتُ الصَّبْرَ بَعْدَ فِرَاقِهِوَلَقَدْ مَزَجْتُ دَماً بِدَمْعِ جَارَى
مَا كُنْتُ فِي الأَطْيَار إِلاَّ وَاحِدَاًهَيْهَاتَ أَوْدَى سَيِّدُ الأَطْيَارِ
عن القصيدة
«غدر الزمان وجار في أحكامه» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نثار الأزهار في الليل والنهار»: الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك وإيذانه الصباح، الأبيات ٦ و٩ و١٠
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم السحر وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك، البيت ٦
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.