تمنينت من خدها قبلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَمَنَّيْنتُ مِنْ خدِّها قُبْلةًوما كنتُ أطمَعُ في قُبْلَتِهْ
وكأساً أناولُها مِلْؤُهافَتَبْدُو وأَشْرَبُ من فَضْلَتِهْ
فَأَبْلَغَهَا ذاك عنيِّ الرسولُ في بَعْضِ ما نَصّ من قِصَّتِهْ
فَقَالَتْ لأَقْرَبِ أَتْرابِهاألا تَنْظُرِينَ إلى هِمّتِهْ
فَقَالتْ أَتَجْمَعُ هِجْرانَهُوبُخْلاً عليه بِأُمْنِيّتِهْ
عن القصيدة
«تمنينت من خدها قبلة» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف التاء، وغرضها الشوق.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نور الطرف ونور الظرف»: جملة من النظم والنثر فقي وصف النور والزهر، البيتين ٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.