جلست ببستان الجليس وداره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَلَسْتُ بِبُسْتان الجليسِ ودَارهِفَهَيَّج لي مِمَّا تناسَيْتُه ذِكْرَا
وَسُقِّيتُ كَأْسَ النَّجْمِ سَاعَةَ ذِكْرِهفَلَمْ يَسْتَطعْ في ليْلِ هَمِّيَ مِنْ مَسْرى
فيا ساقِي الكأَسِ التي قَدْ شَرِبتهارويدَك إِنَّ القلب في أُمَّةٍ أُخْرَى
ويا أُفْقُ لو كانَ الحبيبُ مُضَاجِعِيلما سأَلَتْكَ النفسُ أَنْ تُطْلِع البَدْرَا
ولو وُصِلَتْ سُودُ الليالي بِشَعرهلما خَشِيتْ مِنْ غَير غرَّته فَجْرا
تذكَّرتُ وَرْداً للحَبِيبِ محجَّباًيَمُدُّ عليه ظلُّ أَهْدَابِه سِتْرا
فصرت أُجَارِي القَلْب مِن أَجْلِ ذِكْرِهفيقتلني ذِكْراً وأَقتله صَبْرا
أَقبِّل ذاك الطَّلَّ أَحْسَبُه اللَمىوأَلثُم ذَاكَ الزَّهر أَحْسَبُه الثغرا
وكم لاَئِمٍ لي في الَّذي قَدْ فَعَلْتُهوكم قائلٍ دَعْه لعلَّ لَهُ عُذْرا
لأَجلِكَ يا من أَوْحشَ العينَ شَخْصُهأَنِسْتُ بدمعٍ يَمْنَعُ العينَ أَن تَكْرَى
وقاسيت مِنْكَ الغدرَ والهَجْرَ والقِلىوأَنفقْتُ منك الشعر والعمر والدهرا
وأفلس طرفي حين أنفق دمعهفأجرى فَمِي دَمْعاً يُسَمُّونَه شِعْرا
وفارقْتُ عزّاً بالشآم لأَلتَقيبِمِصْرَ الَّذي من حُسْنِهِ فَضَّلوا مِصْرَا
لئن طِبْتُ في مُسْتَنْزَهٍ لم تَكُنْ بِهِفلا زلتُ أَلْقى عِنْدَكَ الصَّدَّ والهَجْرَا
فلو كنت في عَدْنٍ وأَنْتَ بِغَيرِهاوحُوشِيتُ آثرتُ الخروجَ إِلى بَرَّا
ولو كنتُ في بُصْرى وَحَسْبُك لم أَقُلْأَيا بَصَري لا تنظرنَّ إِلى بُصْرَى
عن القصيدة
«جلست ببستان الجليس وداره» من شعر ابن سناء الملك، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: السعيد أبو القاسم هبة الله بن الرشيد جعفر بن سناء الملك، الأبيات ١ و٣ و٥ و٩ وغيرها
- «قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان»: ذكر من اسمه هبة الله، الأبيات ١ و٣ و٤ و٩ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.