سمعت بأمر ليتني لا سمعته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سمعت بأَمرٍ ليتني لا سَمعْتُهفعندِيَ منه مُقعِدٌ ومُقِيمٌ
بأَنَّ الحَكيمَ الآنَ قَدْ تَرَكَ الطِّلاَوتابَ فَقُلْنا مَا الحكيمُ حَكيمُ
أَتُتركُ شَمْسُ الرَّاحِ وَهْيَ منيرةٌويُتركُ وجْهُ البدر وهْوَ وَسيمُ
وما كُنْتُ أَخْشَى أَن يتوبَ لظَرْفِهكمَا لسْتُ أَخشى أَنَّهُ سَيصُومُ
وكَمْ مِنْ يدٍ عند الحكيم لِكَأسِهغَدَتْ وَلَها حَقٌّ عَلَيْهِ عَظِيمُ
أَنامَتْ له مَن لا يَنامُ وربَّماأَقامَتْ له ما لاَ يَكَادُ يَقُومُ
وذلكَ إِنْعامٌ قَضى بنعيمهِومَن جَحَد الإِنعامَ فَهْوَ لَئِيمُ
وإِن قالَ إِنِّي قد سَقمتُ بِشُرْبِهَافقد يعشَقُونَ الجَفْنَ وهْوَ سَقيم
وإِن قالَ إِنِّي قد سَلِمْتُ فإِنَّهكما قيل قِدْماً للَّدِيغ سَلِيمُ
على الكوبِ من بَعْدِ الحكيم كآبةٌوفي الجام مِنْ بعدِ الحَكيمِ وُجُومُ
ومن بعدهِ زَوْجُ الخلاعةِ طالِقٌومن بعدِه أُمُّ السرورِ عَقِيمُ
وعادت كؤوسُ الرَّاح وهي سِمَائِمٌلَديْنا وأَنفاسُ المُدامِ سُمُومُ
وطمَّنني إِبليسُ حين عَتِبْتُهبأَنْ قال هَذا الأَمرُ لَيْسَ يَدُومُ
فإِنْ تَسْأَلُوني الحكيم فإِنَّنيخَبيرٌ بأَدْواءِ الحكيمِ عَلِيمُ
إِذا ما خَبا وهْجُ المَصيِف فإنَّنيبتحليلِ ناموسِ الحكيمِ زَعيمُ
على أَنَّهُ إِن كان قد تابَ مُخْلِصاًوخاف عقابَ اللهِ وَهْوَ رَحِيم
فتوبتُه من سوءِ ظنٍّ بربِّهتَعالىَ وإِلاَّ فالكريمُ كَرِيمُ
عن القصيدة
«سمعت بأمر ليتني لا سمعته» من شعر ابن سناء الملك، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الفخرية»: وما يتصل بها وذكر مجالسها وما ينضاف إليها ويناسبها من الغناء والمغنين، الأبيات ٦ و٧ و٩ و١٠ وغيرها
- «قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان»: ذكر من اسمه هبة الله، الأبيات ٤ و٥ و٦ و٧ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.