يا مدير الصدغ في الخد الأسيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مُديرَ الصُّدغ في الخَدِّ الأَسيلْومُجيلَ السِّحر بالطَّرفِ الكحيلْ
هل لِمحزونٍ كئيبٍ قُبْلةٌمِنْكَ يَشفي بَردُها حرَّ الغَليلْ
وقَليلٍ ذاكَ إلا أنَّهُلَيْسَ مِنْ مِثلِك عِنْدي بالقَليلْ
بأبي أَحوَرُ غَنَّى مَوْهِناًبِغِناءٍ قَصَّرَ اللَّيلَ الطَّويلْ
يا بَني الصَّيداءِ رُدُّوا فَرَسيإنَّما يُفْعَلُ هذا بالذَّليلْ
عن القصيدة
«يا مدير الصدغ في الخد الأسيل» من شعر ابن عبد ربه، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: من أخبار عروة بن الزبير، البيت ٥
- «يتيمة الدهر»: احمد بن محمد بن عبد ربه، الأبيات ٣ و٤ و٥
- «ميزان الذهب في صناعة شعر العرب»: ملخص بحر الرمل، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، البيت ٥
- «الأمالي»: مطلب الكلام على خطبة عبد الملك لما دخل الكوفة بعد قتل مصعب بن الزبير، البيت ٥
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب في الأوزان، البيت ٥
- «رسالة الصاهل والشاجح»: فيقول الشاحج (٤)، البيت ٥
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: خير ما رد في أهل ومال، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.