أيقتلني دائي وأنت طبيبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيَقْتُلُني دائي وَأَنتَ طَبيبيقَريبٌ وَهلْ منْ لا يُرى بقَريبِ
لَئِنْ خُنْتَ عَهْدِي إنَّني غَيْرُ خَائنٍوَأَيُّ مُحبٍّ خَانَ عَهْدَ حَبِيبِ
وَسَاحِبَةٍ فَضْلَ الذُّيُولِ كأَنَّهَاقَضِيبٌ مِنَ الرَّيْحانِ فَوْقَ كَثيبِ
إِذَا ما بَدَتْ مِنْ خِدْرِهَا قَالَ صَاحِبيأَطِعْني وَخُذْ مِنْ وَصلِهَا بِنَصيبِ
فَما كُلُّ ذي لُبٍّ بِمُؤْتِيكَ نُصْحَهُوَمَا كُلُّ مُؤْتٍ نُصْحَهُ بِلَبِيبِ
عن القصيدة
«أيقتلني دائي وأنت طبيبي» من شعر ابن عبد ربه، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: احمد بن عبد ربه الاندلسي رحمه الله تعالى، البيتين ٣ و٤
- «يتيمة الدهر»: احمد بن محمد بن عبد ربه، الأبيات ١ و٣ و٥
- «ميزان الذهب في صناعة شعر العرب»: (١) البحر الأول: الطويل: خلاصة بحر الطويل، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «مطمح الأنفس ومسرح التأنس»: الفقيه العالم أبو عمر أحمد بن عبد ربه رحمه الله تعالى، البيتين ٣ و٤
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الخامس: (تتمة) (٢)، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.