مَن كان أوّل من تصدّق راكِعاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن كان أوّل من تصدّق راكِعاًيوماً بخاتمَهِ وكان مُشيرا
مِن ذاك قولُ الله إنّ وليَّكُمْبعد الرسولِ لِيُعلمَ الجمهورا
ولدى الصراط تَرى عليّاً واقِفاًيَدعو إليه وليَّهـ المنصورا
الله أعطى ذا عليّاً كلَّهُوعطاءُ ربّي لم يكنْ محظورا
والله زوَّجهُ الزكيةَ فاطماًفي ظلِّ طُوبى مَشهداً مَحضورا
كان الملائكُ ثَمَّ في عددِ الحصىجبريلُ يَخطبهمْ بها مَسرورا
يَدعو له ولها وكان دعاؤهلهما بخيرٍ دائماً مذكورا
حتى إذا فرغَ الخطيبُ تَتابعتطُوبى تَساقطُ لؤلؤاً منثورا
وتُهيلُ ياقوتاً عليهم مرّةًوتُهيل درّاً تارةً وشُذُورا
فترى نساءَ الحورِ يَنتهبونهحُوراً بذلك يَحتذين الحُورا
فإلى القيامةِ بينهنّ هديّةٌذاك النِثارُ عشيَّةً وبكورا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر السيد الحميري، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.