أعلماني أيّ برهانٍ جَلي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعلماني أيّ برهانٍ جَليفتقولانِ بتفضيلِ عليِّ
بعدَما قام خطيباً مُعلِناًيوم خُمِّ باجتماعِ المَحْفِلِ
أحمدُ الخير ونادى جاهِراًبمقالٍ منه لم يُفْتَعَلِ
قالَ إنّ اللهَ قد خَبَّرنيفي معاريضِ الكتابِ المُنْزَلِ
أنّه أكمل ديناً قيّماًبعليِّ بعد أن لم يَكْمُلِ
وهو سَيفي ولِساني ويديونَصيري أبداً لم يزلِ
وهو صِنوي وصفييّ والذيحبُّهـ في الحشرِ خيرُ العَمَلِ
نورُه نوري ونوري نورُهُوهو بي متّصلٌ لم يُفْصَلِ
وهو فيكم من مقامي بدلٌويلُ من بَدَّل عهدَ البَدَلِ
قوله قولي فمن يأمرُهُفَلْيُطِعْهُ فيه ولَيمتَثِلِ
إنّما مولاكم بعدي إذاحانَ موتي ودنا مُرْتَحلي
ابنُ عمّي ووصيِّ وأَخيومُجيبي في الرَّعيلِ الأوّلِ
وهو بابٌ لعلومي فسُقواماءُ صَبرٍ بنقيع الحنظلِ
قطّبوا في وجههِ وائتمروابينهم فيه بأمرٍ مُعْضِلٍ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر السيد الحميري، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.