عيون ما يلم بها الرقاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عُيونٌ ما يُلِمُّ بِها الرُقادُوَلا يَمحو مَحاسِنَها السُهادُ
إِذا ما اللَيلُ صافَحَها اِستَهَلَّتوَتَضحَكُ حينَ يَنحَسِرُ السَوادُ
لَها حَدَقٌ مِنَ الذَهَبِ المُصَفّىصِياغَةَ مَن يَدينُ لَهُ العِبادُ
وَأَجفانٌ مِنَ الدُرِّ اِستَفادَتضِياءً مِثلُهُ ما يُستَفادُ
عَلى قُضُبِ الزَبَرجَدِ في ذُراهالِأَعيُنِ مَن يُلاحِظُها مُرادُ
عن القصيدة
«عيون ما يلم بها الرقاد» من شعر ابن دريد الأزدي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها الهجاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم الأدباء»: محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية بن حنتم، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة»: باب المحمدين (٣)، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.