يا روضةً صاغ لها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا روضةً صاغ لهاحُلِيَّها الأشراطُ
خيطتْ عليها حُللٌما خاطها خيَّاط
فبعضُها مَطارفٌوبَعْضُها أَنماط
كأنما غُدرانُهامن حولها رِياط
الوحشُ في أرجائهاقــــبــــائلٌ أَخــــلاط
وافت كما وافت غداةَ عيدها الأنباط
أو كرجالِ فارسٍضــــمَّهــــمُ ساباط
قَناطرٌ من سَبَجٍأَحكمه الخرَّاط
ومتَّقٍ بمئبَرٍكــــأنَّهــــ خــــيَّاــــط
غادَيتُها ولم يُقِمأَعلامَهُ الغَطاط
بأكلبٍ لو لم تَطِرأَطارَها النَّشَاط
في ساعةٍ لأدمُع الحُزن بها انحِطاطُ
تُمَدُّ طوراً سُجفَهاوتـــــارةً تُـــــمــــاط
فجئنَ والطلُّ علىآذانــــها أَقراط
قد نَحِفت أوساطُهافما لها أوساط
تضحك عن مثل المُدىفضحكها اختلاط
حتى إذا انشقَّ لهامن فجرها سراط
وكادت الشمسُ بأطرافِ الدُّجى تُناط
انبسطت كالشهب لايُعجِزها انبساط
كأنما الأكفُّ فيرؤوسها أمشاط
كأنما تَقتتل الأرجـــــلُ والآبـــــاط
فطفقتْ والوحشُ فيمجالها بساط
هــــذا لذا عقالٌوذا لذا ربــــــــــاط
نِيطَتْ بها داهيةٌمَسكنها النِّياط
صرْعى تُشَقُّ قُمْصُهاعَنْها ولا تُخاط
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الطاء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الطاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.