ما أراني إلا اتهمتُ اشتياقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما أراني إلا اتهمتُ اشتياقيفأردتُ امتحانه بالفراق
وقديماً أبانَ هذا التنائيفَضلَ ما بينه وبين التلاقي
أيّهذا الأستاذُ لولا انطلاقيعنك لم أدرِ كيف قَدرُ انطلاقي
ذقتُ طعم النُّعمى التي سَلَفَت منك فألفيتُهُ كريهَ المذاق
جدولٌ سُدَّ عنه بَحرُ المعاليوقضيبٌ إِجتُثَّ من خير ساق
كنت في فيئك الكنيفِ فمالتبيَ عنه خُلوقَهُ الأخلاق
أبن بي عن جنابكَ الزاهرِ الروضِ وعن ظلِّك المديد الرّواق
حيثُ سُرْجُ العلوم ذات اتقادٍوعزالي الآداب ذات اندفاق
وسلاتٌ من البشاشةِ تجريمن أُناسٍ مجاريَ الأرزاق
لو تأملتني وآفاقُ ذكراك أمامي في سائر الآفاق
ودموعي من الأسى في انسكابٍوضلوعي من الجوى في احتراق
وانقباضي عن الثقاتِ كأنيموثّقُ القلب دونهم في وَثاق
لرأيت الصفاءَ غضّاً جديداًووجدت الوفاءَ حيّاً باقي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وغرضها الشوق.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٣٠)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.