قالَت تُعاتُبُني عِرسي وَتَسأَلُني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالَت تُعاتُبُني عِرسي وَتَسأَلُنيأَينَ الدَراهِمُ عَنّا وَالدَنانيرُ
فَقُلتُ أَنفَقتُها وَاللَهُ يُخلِفُهاوَالدَهرُ ذو مَرَّةٍ عُسرٌ وَمَيسورُ
إِن يَرزُقِ اللَهُ أَعدائي فَقَد رُزِقَتمِن قَبلِهِم في مَراعيها الخَنازيرُ
قالَت فَرِزقُكَ رِرقٌ غَيرُ مُتَّسِعٍوَما لَديكَ مِنَ الخَيراتِ قِطميرُ
وَقَد رَضيتَ بِأَن تَحيا عَلى رَمَقٍيَوماً فَيَوماً كَما تَحيا العَصافيرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أعشى همدان، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحيوان»: باب ما جاء في الشعر من إحساس الطير وغير ذلك من الحيوان، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.