إِن يَكُ ذا الدَهرُ قَد أَضَرَّ بِنا

الشاعر: أعشى همدان · البحر: المنسرح

هذه القصيدة من شعر أعشى همدان، من العصر الأموي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِن يَكُ ذا الدَهرُ قَد أَضَرَّ بِنا — مِـن غَـيـرِ ذَحـلٍ فَـرُبَّمـا نَـفَـعا

أَبـكـي عَـلى ذَلِكَ الزَمـانِ وَلا — أَحـسـبُ شَـيـئاً قَد فاتَ مُرتَجَعا

إِذ نَـحـنُ فـي ظِـلِّ نِـعـمَةٍ سَلَفَت — كـانَـت لَهـا كُـلُّ نِـعـمَـةٍ تَـبَعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ذحل: ذحل: الذَّحْل: الثأْر، وَقِيلَ: طَلَبُ مكافأَة بِجِنَايَةٍ جُنِيَت عَلَيْكَ أَو عَدَاوَةٍ أُتِيَتْ إِليك، وَقِيلَ: هُوَ الْعَدَاوَةُ والحِقْد، وَجَمْعُهُ أَذْحَال وذُحُول، وَهُوَ التِّرة. يُقَالُ: طَلَبَ بذَحْله أَي بثأْ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة