وَما يُدريكِ ما فَرَسٌ جَرورٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَما يُدريكِ ما فَرَسٌ جَرورٌوَما يُدريكِ ما حَملُ السِلاحِ
وَما يُدريكِ ما شَيخٌ كَبيرٌعَداهُ الدَهرُ عَن سَنَنِ المِراحِ
فَأُقسِمُ لَو رَكِبتُ الوَردَ يَوماًوَلَيلَتَهُ إِلى وَضَحِ الصَباحِ
إِذاً لَنَطَرتُ مِنكِ إِلى مَكانٍكَسَحقِ البُردِ أَو أَثَرِ الجِراحِ
مَرَرتُ بِنِسوَةٍ مُتَعَطِّراتٍكَضَوءِ الصُبحِ أَو بَيضِ الأَداحي
عَلى شُقرِ البِغالِ فَصِدقَ قَلبيبِحُسنِ الدَلِّ وَالحَدَقِ المِلاحِ
فَقُلتُ مَنِ الظِباءُ فَقُلنَ سِربٌبَدا لَكَ مِن ظِباءِ بَني رِياحِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أعشى همدان، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أعشى همدان ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.