اُختلِسَت ريحانتي من يدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اُختلِسَت ريحانتي من يديأَبكي عَلَيها آخِرَ الأَبَدِ
كانت هيَ الأُنسُ إذا استَوحَشتنَفسي من الأقرَبِ والأبعَدِ
ورَوضةٌ كان بها مَرتَعيومَنهلاً كان بها مَورِدي
كانَت يدي كانت بها قُوَّتيفاختَلَسَ الدهرُ يدي من يدي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المأمون، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: ومن حكايات الخلفاء ومكارم أخلاقهم، الأبيات ١ و٢ و٣
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الخمسون العبيد، والإماء، والخدم، والأمر بالاستيصاء بالمماليك خيرا، والنهي عن سوء الملكة، ونحو ذلك، البيتين ٢ و٤
- «أنس المسجون وراحة المحزون»: الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب، البيتين ٢ و٤
- «نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن»: الباب الأول في الحكايات (٣)، البيتين ٢ و٤
- «الشكوى والعتاب»: الباب الثاني، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.