وبديع الجمال معتدل القا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وبديع الجمال معتدل القامة كالغصن والقنا الأملود
لقبوه بحامضٍ وهو حلوٌقول من لم يصل إلى العنقود
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صدر الدين ابن الوكيل الأموي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: الشيخ صدر الدين ابن الوكيل، البيتين ١ و٢
- «رحلة الشتاء والصيف»: فائدة (١٧)، البيت ٢
- «الوافي بالوفيات»: ابن عمر (٢)، البيت ٢
- «الوافي بالوفيات»: علاء الدين الوداعي، البيت ٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: محمد بن عمر بن مكي بن عبد الصمد القرشي، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.