حلَّ الشقيقُ من العقيقِ ظعائِنٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حلَّ الشقيقُ من العقيقِ ظعائِنٌفنزلنَ رامَةَ واحتَلَلنَ نَواها
ولقد شفى نَفسي وأبرأَ سُقمَهادارُ ابنةِ الغَنَوِيِّ حَيثُ أَراها
ولقد نَزَلتُ بها فما أحمَدتُهاعِندَ المبيتِ وما ذَمَمتُ قِراها
فَرَحَلتُ يعملةَ النجاءِ شملةٍتُرضِي الزميلَ اذا الزمامُ قِراها
تلوي باسحَم واردٍ حين اغتدتتنفي الذبابَ اذا الذبابُ عراها
شِبهُ الأتانِ توحَّشَت في قفرةٍيَهماءَ فاختلسَ السِّباعُ طَلاها
ليس المريبُ بمن أتى سلطانَهُطوعاً وطالبَ حاجةً فَقَضاها
أرجو الخليفَةَ اذ رَحَلتُ ميمِّماًوالنفسُ تُدرِك في الرحيلِ مُناها
وإذا علقتُ من الوليدِ بذمةٍسكنت إليّ جوانحي وحَشاها
أنتَ الإمامُ ابنُ الإمامِ لأُمَّةٍأضحى ببكفِّكَ فَقرُها وغِناها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر القطامي التغلبي، من العصر الأموي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الألف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.