بَوَّأتُ رَحلي في المَرادِ المُبقِلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَوَّأتُ رَحلي في المَرادِ المُبقِلِفَرَتَعتُ في إِثرِ الغَمامِ المُسبِلِ
مَن مُبلِغٌ أَفناءَ يَعرُبَ كُلَّهاأَنّي اِبتَنَيتُ الجارَ قَبلَ المَنزِلِ
وَأَخَذتُ بِالطِوَلِ الَّذي لَم يَنصَرِمثِنياهُ وَالعَقدُ الَّذي لَم يُحلَلِ
هَتَكَ الظَلامَ أَبو الوَليدِ بِغُرَّةٍفَتَحَت لَنا بابَ الرَجاءِ المُقفَلِ
بِأَتَمَّ مِن قَمَرِ السَماءِ وَإِن بَدابَدراً وَأَحسَنَ في العُيونِ وَأَجمَلِ
وَأَجَلَّ مِن قُسٍّ إِذا اِستَنطَقتَهُرَأياً وَأَلطَفَ في الأُمورِ وَأَجزَلِ
شَرخٌ مِنَ الشَرَفِ المُنيفِ يَهُزُّهُهَزَّ الصَفيحَةِ شَرخُ عُمرٍ مُقبِلِ
فَاِسلَم لِجِدَّةِ سُؤدُدٍ مُستَقبَلٍأُنُفٍ وَبُردِ شَبيبَةٍ مُستَقبَلِ
كَم أَدَّتِ الأَيّامُ مِن حَدَثٍ كَفَتأَيّامُهُ حَدَثَ الزَمانِ المُعضِلِ
لِلمَحلِ يَكشِفُهُ وَلَم يَبعَل بِهِوَالثِقلُ يَحمِلُهُ وَلَيسَ بِمُثقَلِ
وَالخَطبُ أُمَّتـ مِنكَ أُمُّ دِماغِهِبِالقُلَّبِ الماضي الجَنانِ الحُوَّلِ
وَمَقامَةٍ نَبلُ الكَلامِ سِلاحُهالِلقَولِ فيها غَمرَةٌ لا تَنجَلي
قَولٌ تَظَلُّ مُتونُهُ مُنهَلَّةًسَمَّينِ بَينَ مُقَشَّبٍ وَمُثَمَّلِ
فَرَّجتَ ظُلمَتَها بِخُطبَةِ فَيصَلٍمَثَلٌ لَها في الرَوعِ طَعنَةُ فَيصَلِ
جُمِعَت لَنا فِرَقُ الأَماني مِنكُمُبِأَبَرَّ مِن روحِ الحَياةِ وَأَوصَلِ
فَصَنيعَةٌ في يَومِها وَصَنيعَةٌقَد أَحوَلَت وَصَنيعَةٌ لَم تُحوِلِ
كَالمُزنِ مِن ماضي الرَبابِ وَمُقبلٍمُتَنَظَّرٍ وَمُخَيِّمٍ مُتَهَلِّلِ
لي حُرمَةٌ والَت عَلَيَّ سِجالَكُموَالمــــاءُ رِزقُ جِمامِهِ لِلأَوَّلِ
إِن يَعجَبِ الأَقوامُ أَنّي عِندَكُممِن دونِ ذي رَحِمٍ بِها مُتَوَصِّلِ
فَبَنو أُمَيَّةٍ الفَرَزدَقُ صِنوُهُمنَسَباً وَكانَ وِدادُهُم في الأَخطَلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: من الشعر، البيت ١٨
- «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»: صحة التقسيم وفساده، البيتين ١٥ و١٦
- «الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز»: النوع الخامس فيما ورد من التشبيه من المنظوم، البيتين ١٥ و١٦
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.