أَبا بِشرٍ قَدِ اِستَفتَحتَ باباً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبا بِشرٍ قَدِ اِستَفتَحتَ باباًوَقَد أَتمَمتَهُ إِلّا قَليلا
فَأَصبَحَ وَهوَ جَبّارٌ وَعَهديبِهِ مُذ أَشهُرٍ يُدعى فَسيلا
فَلا أَدري مَنِ الأَعلى فِعالاًوَمَن يَبني العُلى عَرضاً وَطولا
أَمُعطِيَّ الجَزيلِ بِلا اِمتِنانٍبِهِ أَم مَن أَفَدتُ بِهِ الجَزيلا
رَأَيتُكَ تَعرُكُ الحاجاتِ حَتّىتُعيدَ بِذاكَ أَصعَبَها ذَلولا
وَتُصرِخُ مَن دَعاكَ إِلى المَعاليبِيا عَبدَ الحَميدِ وَيا بَجيلا
هُوَ الشُكرُ الجَسيمُ عَلى الأَعاديإِذا شُكرُ الرِجالِ غَدا ضَئيلا
فَإِنَّكَ لَو تَرى المَعروفَ وَجهاًإِذاً لَرَأَيتَهُ حَسَناً جَميلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ذكر الحجاب والشفاعة والاستبطاء والتنجز، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.