أتهويماً وليلُ الهمّ داجي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتهويماً وليلُ الهمّ داجيفهاتِ من السّلاف سنا سراج
وأطلعْ بالسّقاة بدورَ تمٍّتدير الشمس في صبح الزجاج
ونصلها رماحاً من شموعٍلوامعَ تحتَ راياتِ الدياجي
ولو ركبتْ لتقتنص الأمانيبنان يدٍ تسالم في الهياج
تجيدُ الضربَ لكن في مقامٍدخانُ كبائهِ وهجُ العجاج
بكى الراووقُ مرجاناً نثيراًونظّم لؤلؤاً ضحكُ المزاج
فقد نسجَ الحيا حبراً وحلّىبدرّ النّور أجيادَ الفجاج
وأرشفها ثغوراً من أقاحٍصوامتَ وهيَ مفصحةُ التناجي
كأنَّ الأرض وجهٌ من حبيبٍتبلّج عن سرورٍ وابتهاج
وشمسُ الدجن ترشفُ من رضاب الــغوادي كلَّ معسول المجاج
وأغيدَ فاتنِ الحركات يسطوبادعجَ فاترِ اللحظات ساجي
يتيه بوجنةٍ كالورد حسناًيحيط بها عذارٌ كالسياج
كما نمنمتَ خطّاً ذا خفاءٍعلى سطحينِ من ذهبٍ وعاج
وجسمٍ حسمُ داء الهمِّ فيهِإذا ما الهمُّ جلَّ عن العلاج
فغصنُ البان منه في اهتزازودعص الرمل منه في ارتجاج
ونقطة خالهِ والصدغُ نونٌتروقكَ بانفرادٍ وازدواج
كأنَّ الليل قبّلَ خدَّ صبحٍفأثّر حسن ذاك الامتزاج
وإن خفنا سطى الحدثان عجناًمن الملك العزيز إلى معاج
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الساعاتي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الجيم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الجيم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان»: ذكر من اسمه علي، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.