كنتُ جاراً لكمْ فأشمتُّم النّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كنتُ جاراً لكمْ فأشمتُّم النّاسَ بلى اليومَ آل كعبٍ وعمرو
شرّكمْ حاضرٌ وخيركمْ درّكمْ خروسٍ من الأرانبِ بكرِ
يا فتى ما قتلتمْ غيرَ دعْبُوبٍ ولا من فوارةِ الهنّبر
ورأيت الإماءَ كالجعثِنِ البالي قياماً على فُوارِ القدْر
ورأيْتَ الدّخانَ كالكودَنِ الأصْحَمِ ينباع من وراءِ السّترِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي دؤاد الإيادي، من قبل الإسلام، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البخلاء»: علم العرب في الطعام، البيت ٢
- «البغال»: باب مدح البغال وذمها، البيت ٥
- «رسالة الصاهل والشاجح»: فيقول الشاحج (٤)، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الأبيات في الأرانب، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.