ولها غدائرُ سبْكري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولها غدائرُ سبْكريياتٌ وأنيابٌ بواردْ
ومــــبــــددٌ رتــــلٌ كــــأنّالنّحل عسّل فيه باردْ
عذبٌ كماء المُزن أنزله من العجمات بارد
وطمرة كهراوة الأعزاب ليس لها عدائد
عبل الشّوى عتد كذلق الزّ ج مُحْضيرٌ مباعدْ
وبــــــدتْ لهُ أذنٌ تــــــوججسُ حِرةً وأحمُّ وارد
كمقاعدِ الرّقباءِ للضْضُرباءِ أيديهِمْ نواهِدْ
لهق كنار الرأس بالعلياء تذكيها الأعابد
ويصيخُ أحياناً كما استمع المُضلّ لصوت ناشد
أضحى بذي العلجان يلْجذُ بارضاً والدّمْعُ جامدْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي دؤاد الإيادي، من قبل الإسلام، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الدال.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مجالس ثعلب»: الجزء السابع، البيت ٤
- «الخيل»: الخيل وصفاتها، البيت ٤
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الثور، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.