أربَ الدّهــــرُ فأعددْتُ له
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أربَ الدّهــــرُ فأعددْتُ لهمُشرفَ الحاركِ محبوكَ الكتدْ
جُرْشُعاً أعظمُهُ جفرتُهُناتِئَ البركةِ في غيرِ بددْ
فغدوْنَا نبتغي الصيّدَ بهفإذا نحنُ بميّاسٍ وحدْ
ناشطٍ يخبطُ أغماقَ النّدىلُمعَ المرسنُ منه بجُردْ
سَلِطُ السنبكِ لأمٌ فصُّهُمُكربُ الأرساغِ مَهموكُ المَعَدْ
وفُــــتُــــوّ حَــــسِنٍ أوجُهُهُمْمن إياد بن نزارِ بن مَعدْ
امرأَ القيسِ بن أروى مُولياًأنْ رآني لأبوأَنْ بِسبدْ
قلْتُ بجلاً قلْتَ قولاً كاذباًإنّما يمنعني سيفي ويدْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي دؤاد الإيادي، من قبل الإسلام، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الخيل»: ما تستحب العرب في الخيل، البيت ٥
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر أعشى بني ربيعة ودخوله على عبد الملك وإنشاده (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.