لِمَنْ الدَّيَارُ بِجَانِبِ الأَحْفَارِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَنْ الدَّيَارُ بِجَانِبِ الأَحْفَارِفَبَتِيل دَمْخٍ أَوْ بِسَلْعِ جُزارِ
أَمْسَتْ تَلُوحُ كَأَنَّهَا عَامِيَّةًوالعَهْدُ كَانَ بِسَالِفِ الإِعْصَارِ
خَلَدَتْ ولَمْ يَخْلُدْ بِهَا مَنْ حَلّهَاذَاتُ النِّطَاقِ فَبُرْقَةُ الإمْهَارِ
فَرِيَاضُ ذِي بَقَرٍ فَحَزْمُ شَقِيقَةٍقَفْرٌ وقَدْ يَغْنَيْنَ غَيْرَ قِفَارِ
بَعْدَ المُرَوَّحِ والعَزِيبِ كَأَنَّهُحَرَجُ السَّلِيلِ مُمَنَّعُ الأَدْبَارِ
والعَادِيَاتِ البَرْدَ كُلَّ عَشِيَّةٍقُبَّ البُطُونِ كَأَنَّهُنَّ صَوَارِي
والمُسْمِعَاتِ لَدَى الشُّرُوبِ كَأَنَّهَاأَدْمُ الظِّبَاءِ نَوَاعِمُ الأَبْشَاره
وَمَجَالِسٍ تَمْشي الغَطَارِفُ بَيْنَهَاكالجِنِّ لَيْسَ لَبُوسُهُمْ بِنِمَارِ
وإِذَا الشَّمَالُ تَرَوَّحَتْ بِعَشِيَّةٍتَرْمِي البُيُوتَ بِيَابِسِ الأَحْظَارِ
أَلْفَيْتَنَا مَرْفُوعَةً حُجُرَاتُهَالِلضَّيْفِ عِنْدَ مَزَاحِفِ الأَيْسَارِ
في مَجْلِسٍ يُغْلُونَ كلَّ عَبِيطَةٍفي مَحْفِلٍ سَبِطِينَ غَيْرِ زِمِارِ
ومُعَرَّسٍ تَجِبُ القُلُوبُ مَخَافَةًمِنْهُ وتُبْدِي خَافِيَ الأَسْرَارِ
تَنْتَابُهُ غَرِضِينَ عِنْدَ صَوَافِنٍوضَوَامِرٍ يَصْرِفْنَ بِالأَكْوِارِ
حَتَّى إذَا مَا الصُّبْحُ شَقَّ أَدِيمَهُلِلْقَوْمِ أَوْقَدُوا عَلَى الإِبْصَارِ
جَدَّتْ قَرِيَنَتُهُمْ عَلَى مَا خَيَّلَتْوغَدَتْ تُبَشِّرُ طَيْرُهُمْ بِغِوَارِ
وضَرَبْنَ مِنْ نَظَر وأَعْرَضَ سَارِحٌسَبطُ المَشَافِرِ سَاقِطُ الأَوْبَارِ
يَقْطَعْنَ عَرْضَ الأَرْضِ غَيْرَ لوَاغِبٍوكَأَنَّ مُحْزِنَهَا لهُنَّ صَحَارِي
فَقَضَيْنَ مَا قَضَّيْنَ ثُمَّ تَرَكْنَهُمْعُزُبَ المَبَاءَةِ غُيَّبَ الأَنْفَارِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر تميم بن أبي، من المخضرمين، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم ما استعجم»: سلع، البيت ١
- «الجبال والأمكنة والمياه»: ما في أوله الدال، البيتين ١ و٣
- «معجم البلدان»: باب الباء والراء وما يليهما، البيتين ١ و٣
- «معجم البلدان»: باب الجيم والراء وما يليهما، البيت ٢
- «معجم البلدان»: باب النون والطاء وما يليهما، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.