إِن كانَ شَكلُكَ غَيرَ مُتَّفَقٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِن كانَ شَكلُكَ غَيرَ مُتَّفَقٍفَكَذا خِلالُكَ غَيرَ مُؤتَلِفَه
مِن عُصبَةٍ شَتّى إِذا اِجتَمَعواشَبَّهتُ دارَكُمُ بِهِ عَرَفَه
صُوِّرتَ مِن نُطَفٍ قَدِ اِختَلَفَتفَأَتَت خِلالُكَ وَهيَ مُختَلِفَه
فَوَرَثتَ مِن ذا قُبحَ مَنظَرِهِوَوَرَثتَ ذاكَ خَناهُ أَو صَلَفَه
عَيَّرتَني أَن رُحتُ في سَمَلٍوَالدُرُ لا تُزري بِهِ الصَدفَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما قيل في الهجاء من النظم، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف العين (٤)، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.