غِناءٌ يَسخُنُ العَينَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غِناءٌ يَسخُنُ العَينَوَيَنفي فَرَحَ القَلبِ
وَلا يَأتي عَلى الزَمرِوَلا يَجري مَعَ الضَربِ
غِناءُ البَقِّ بِاللَيلِيُنافي طَرَبَ الشَربِ
إِذا ما طَرَقَ المَرءَجَرى في طَلَقِ الكَربِ
نَحيفٌ راحَ كَالشَنِّوَلَكِن باتَ كَالوَطبِ
إِذا ما نَقَبَ الجُلدَةَ أَخفى مَوضِعُ النَقبِ
سِوى حُمرٌ خَفِيّاتٍتُحاكي نُقَطَ الكُتبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الباء.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما البعوض وما قيل فيه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.