ضُفتُ عَمراً فَجاءَني بِرَغيفٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضُفتُ عَمراً فَجاءَني بِرَغيفٍزادَني أَكلُهُ عَلى الجوعِ جوعا
ثُمَّ وَلّى يَقولُ وَهوَ كَئيبٌلَهفَ نَفسي عَلى الرَغيفِ أُضيعا
كانَ خَدّاعَةَ الضُيوفِ وَلَكِنرُبَّما أَصبَحَ الخَدوعُ خَديعا
كُنتُ أَنزَلتُهُ مَحَلّاً رَفيعافَغَدا ذَلِكَ الرَفيعُ وَضيعا
عَجَباً مِنهُ إِذ أُبيحَ حِماهُكَيفَ لَم يَمتَنِع وَكانَ مَنيعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومن أخبار البخلاء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.