تُطالِعُنا بَينَ الغُصونِ كَأَنَّها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُطالِعُنا بَينَ الغُصونِ كَأَنَّهاخُدودُ عَذارى في مَلاحِفِها الخُضرِ
أَتَت كُلَّ مُشتاقٍ بِرَيّا حَبيبِهِفَهاجَت لَهُ الأَحزانَ مِن حَيثُ لا يَدري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثاني والعشرون في السماء والأزمنة والأمكنة والنبات والأشجار والنيران (٢)، البيت ١
- «نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة»: من نظم ابن أبي الضحاك، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.