وَحَيٍّ أَناخوا في المَنازِلِ بِاللِوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَحَيٍّ أَناخوا في المَنازِلِ بِاللِوىفَصاروا بِهِ بَعدَ القَطينِ قَطينا
إِذا اِختَلَفوا في الدارِ ظَلَّت كَأَنَّهاتُبَدِّدُ فيها الريحُ بَرزَ قُطونا
إِذا طَرَقوا قَدري مَعَ اللَيلِ أَصبَحَتبَواطِنُها مِثلَ الظَواهِرِ جونا
لَهُم نَظرَةُ يُمنى وَيُسرى إِذا مَشَواكَما مَرَّ مَرعوبٌ يَخافُ كَمينا
وَيَمشونَ صَفّاً في الدِيارِ كَأَنَّمايَجُرّونَ خَيطاً في التُرابِ مَنينا
فَفي كُلِّ بَيتٍ مِن بُيوتِيَ قَرِيَةٍتَضُمُّ صُنوفاً مِنهُمُ وَفُنونا
فَيا مَن رَأى بَيتاً يَضيقُ بِخَمسَةٍوَفيهِ قُرَيّاتٍ يَسَعنَ مِئينا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي هلال العسكري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مباهج الفكر ومناهج العبر»: الوصف والتشبيه (٣١)، الأبيات ١ و٢ و٥ و٧
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما النمل والذر وما قيل فيهما، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.