بــــمــــن شــــغــــف الراح مــــصـــفـــرةً

الشاعر: أبو نصر البكسارغي · البحر: المتقارب

هذه القصيدة من شعر أبو نصر البكسارغي، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بــــمــــن شــــغــــف الراح مــــصـــفـــرةً — تــراهــا عــراهــا الذي قـد عـرانـيـ؟

هــــب المــــســـك ســـوغـــهـــا عـــرفـــه — فــأنــى لهــا صــبــغــة الزعــفـرانـ؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزعفران: الزَّعْفَرَان : جنس نباتات بَصَليّة من فصيلة السوسنيات، أنواعه عديدة منها البرّية والزراعيّة؛ معظمها صباغيّ وبعضها طبّي، من أسمائه الجادي والجُسَاد والرَّادِن والصَّقَران والزَّعبل.
  • سوغها: سوغ: ساغَ الشرابُ فِي الحَلْقِ يَسُوغُ سَوْغاً وسَواغاً: سَهُلَ مَدْخَلهُ فِي الحلقِ. وساغَ الطعامُ سَوْغاً: نَزَلَ فِي الحلقِ، وأَساغَه هُوَ وساغَه يَسُوغُه ويَسِيغُه سَوْغاً وسَيْغاً وأَساغَه اللَّهُ إِيّاه. وَيُقَالُ: …
  • عراني: العِرَانُ : الدَّارُ البعيدة؛ سأقضي الليلَ هنا ولن أذهب إلى عراني.-: المسمارُ يضم السِّنانَ والقناة في الرمح.-: عود البكرة يُشَدُّ فيه الخطّاف.-: داءُ يأخذ برجل الدّابة.
  • عراها: عرا: عَرَاهُ عَرْواً واعْتَرَاه، كِلَاهُمَا: غَشِيَه طَالِبًا مَعْرُوفَهُ، وَحَكَى ثَعْلَبٌ: أَنه سَمِعَ ابْنَ الأَعرابي يَقُولُ إِذا أَتيْت رجُلًا تَطْلُب مِنْهُ حَاجَةً قلتَ عَرَوْتُه وعَرَرْتُه واعْتَرَيْتُه واعْتَرَر …
  • عرفه: العَرْفَةُ : قرحة تخرج في بياض الكفِّ؛ عالج الطبيبُ العرفة في يد المريض.

قصائد ذات صلة

  • تقول العراق صبا جلق
  • نشأت بمهدي رفيع الذرى
  • رعى الله دهرا رطيب الجنا
  • رحلنا إلى الروم من جلق
  • تركت الجواهر في بحرها
  • ضعفت عن السير نحو الربا
  • أأنكر والمجد عنوانيه
  • تلفت والرمل ما بيننا