نَحْنُ اللَّذُونَ صبَّحُوا الصَباحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَحْنُ اللَّذُونَ صبَّحُوا الصَباحايَوْمَ النُخَيْلِ غارَةً مِلْحاحا
نَحْنُ قَتَلْنَا المَلِكَ الجَحْجاحادَهْراً فَهَيَّجْنا بِهِ أَنْواحا
لا كَذِبَ اليَوْمِ وَلا مِزاحامَذْحِجَ فَاجْتَحْناهُمُ اجْتِياحا
فَلَمْ نَدَعْ لِسارِحٍ مُراحاإِلَّا دِياراً أَوْ دَماً مُفاحا
نَحْنُ بَنُو خُوَيْلِدٍ صِراحا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رؤبة بن العجاج، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الحاء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الخامس والعشرون بعد الأربعمائة، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.