قَدْ عَجِبَتْ لَبّاسَةُ المُصَبَّغِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَدْ عَجِبَتْ لَبّاسَةُ المُصَبَّغِأَنْ لاَحَ شَيْبُ الشَعَرِ المُثَمَّغِ
وَعَضَّ عَض الأَدْرَدِ المُثَغْثِغِبَعْدَ أَفَانِينِ الشَبابِ البُرْزُغِ
بَلْ قُلْ لِعَبْدِ اللَّهِ بَلِّغْ وَابْلُغِمُسَبِّحاً يَعْلَمْ بِأَنْ لَمْ أَفْرُغِ
مَا عِشْتُ مِنْ حُسْنِ الثَنَاء الأَبْلَغِفَانْفُحْ بِسَجْلٍ مِنْ نَدىً مُبَلِّغِ
بِمِدْفَقِ الغَرْبِ رَحِيبِ المَفْرَغِلَيْسَ كَإِيشاغِ القَلِيلِ المُوشَغِ
ما مِنْكَ خَلْطُ الكَذِبِ المُمَغْمَغِما بَعْدَكُم أَلَ زِياد أَبْتَغِي
شَيْئاً وَأَيْدِيكُمْ طِوالُ المَبْلَغِيُعْطِينَ مِنْ فَضْل الإِلهِ الأَسْبَغِ
سَيْباً وَدُفّاعاً كَسَيْل الأَصْبَغِيَغْمِسْنَ مَنْ غَمَسْنَهُ فِي الأَهْيَغِ
لَوْ كُنْتُ أَسْطِيعُكَ لَمْ يُشَغْشَغِشِرْبِي وَمَا المَشْغُولُ مِثْل الأَفْرَغِ
عَرَفْتُ أَنِّيــ ناشِغٌ فِي النُشَّغِإِلَيْكَ أَرْجُو مِنْ نَدَاك الأَسْوَغِ
إِنْ لَمْ يَعُقْنِي عائِقُ التَسَغْسُغِفِي الأَرْضِ فَارْقُبْنِي وَعَجْمَ المُضَّغِ
لَاجْتَبْتُ مَسْحُولاً جَدِيب الأَرْفُغِلِلأَرْضِ مِنْ جِنِّيِّهِ المُتَغْتِغِ
رَجْسٌ كَتَحْدِيثِ الهَلُوكِ الهَيْنَغِلَذَّت أَحَادِيثَ الغَويِّ المِنْدَغِ
فَهْيَ تُرِي الأَعْلاَقَ ذاتَ النُغْنُغِفاعْسِفْ بِنَاجٍ كَالرَبَاعِ المُشْتَغِي
بِصُلْبِ رَهْبَى أَوْ جَمادِ اليَرْبَغِيَرْمِي بِمَجْدُولِ الشَظَى لَمْ يُبْزَغِ
مُسْتَقْرِعِ النَعْلِ شَدِيد الأَرْسُغِأَكْــــدَرَ لَفّــــافٍ عِنادَ الرُوَّغِ
يَشْتَقُّ بَعْدَ الطَرَدِ المُبَغْبِغِوَبَعْدَ إِيغافِ العَجَاجِ الهُنْبُغِ
نَدْفاً كَإِيغافِ الغُلامِ المُرْتَغِيفَاذْكُرْ بِخَيْرٍ وَابْغِنِي مَا يَنْبَغِي
وَاحذَرْ أَقاوِيلَ العُداةِ النُزَّعِعَلَيَّ أَنِّيـــ لَسْتُ بِالمُزَغْزَغِ
إِنِّيـ عَلَى نَسْغِ الرِجالِ النُسَّغِأَعْلُو وَعِرْضِي لَيْسَ بِالمُمَشَّغِ
بِالهَدْرِ تَكْشاشَ البِكارِ المُرَّغِلِلَّهِ دَرُّ المُحْدِثِينَ النُبَّغِ
وَاعْلَمْ وَلَيْسَ الرَأْيُ بالتَبَيُّغِبِأَنَّ أَقوالَ العَنِيف المِفْشَغِ
خَلْطٌ كَخَلْطِ الكَذبِ المَضَغْضَغِقَد أَتْرُك الشاعِرَ مِثْل الأَلْثَغِ
أَعْجَمَ لا يَغْرِفُ زَيْغَ الزُيَّغِوَذاقَ حَيّاتُ الدَوَاهِي اللُدَّغِ
مِنِّيــ مَقاذِيفَ مِدَقٍّ مِفْدَغِيُوهِي عِظامَ الرَأْسِ إِنْ لَمْ يَدْمَغِ
وَمُقْرِفِ الوَجْهِ لَئِيم الأَصْدُغِإِذَا البَلايَا انْتَبْنَهُ لَمْ يَصْدَغِ
شَيْئاً وَأَعْطَى الذُلَّ كَفَّ المُرْزِغِوَالحَرْبُ شَهْباءُ الكِباشِ الصُلَّغِ
يُمَارِس الأَعْضالَ بِالتَمَلُّغِوَهـــــوَ أَذلُّ الشـــــائِلات الوزَّغِ
فَلا تَقِسْنِي بِامْرِئٍ مُسْتَوْلِغِأَحْمَقَ أَوْ ساقِطَةٍ مُزَغْزَغِ
أَسْلَغَ يُدْعَى لِلدَعِيِّ الأَسْلَغِأَوْهَى أَدِيماً حَلِماً لَمْ يُدْبَغِ
وَالمِلْغُ يَلْكَى بِالكَلام الأَمْلَغِلَولا دَبُوقاءُ اسْتِهِ لَمْ يَبْدَغِ
خالِطَ أَخْلاق المُجُونِ الأَمْرَغِبِالوَثْبِ فِي السَوْآتِ وَالتَمَرُّغِ
مِنْ خُبْثِ ذاكَ المَثْبِرِ المُرَوِّغِوَالَعبْدُ عَبْدُ الخُلُقِ المُدَغْدَغِ
كَالفَقْعِ إِنْ يُهْمَزْ بِوَطْءٍ يُثْلَغِصاحِبُ سَوْآتٍ وَجُوعٍ هُنْبُغِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رؤبة بن العجاج، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٣٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الغين.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الغين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: فاتحة الكتاب، البيت ٣١
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: من حرم الخمر في الجاهلية، البيت ٢٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.