لما وَجَدتُ نَديماً لا يُخالِفني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لما وَجَدتُ نَديماً لا يُخالِفنيصيّرتُ نَفسي له عَبدا بِلا ثَمَن
وَصارَ لي سَكَناً أَحيا بِرؤيَتِهِوَصاحِبُ الراح لا يَحيا بِلا سَكَن
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الخُرَيْمي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البصائر والذخائر»: الجزء الرابع (٥)، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.