رُبَّ يَومٍ قَد ظَلَّ فيه نديمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رُبَّ يَومٍ قَد ظَلَّ فيه نديمييَتَغَنّى بِرَوضَةٍ غَنّاءَ
وَكأَنَّ الرياضَ حُسناً حَبيبٌعاطرٌ سامهُ المحبُّ لقاءَ
ضربت سُحبهُ رواقاً عليناواِرتَدَينا مِن الغمام رداءَ
قَد تَحلّى بِزَهرِهِ وَتَبدىّماثِلاً في غلالةٍ خَضراءَ
فأَرتنا الرياضُ منها نُجوماًوَأَرانا سنا العُقار ذَكاءَ
فَكأَنَّاـ بِها شربنا سَناهاوَحللنا بِما حللنا السَماءَ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مروان الطليق، من المغرب والأندلس، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.