لما دعا المنثورُ أن الورد لا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لما دعا المنثورُ أن الورد لايأتي وأن يصلى بنار سعيرِ
ودَّت ثغورُ الأقحوانِ لو أنهاكانت تعضُّ أصابعَ المنثورِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مجير الدين ابن تميم، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب الخامس عشر في الخضروات والرياحين، البيت ٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ابن تميم، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.