عاينتُ في الحمام أسودَ واثباً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عاينتُ في الحمام أسودَ واثباًمن فوقِ أبيضَ كالهلالِ المسفر
فكأنما هو زورقٌ من فضةٍقد أثقلتهُ حمولةٌ من عنبرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مجير الدين ابن تميم، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب السادس والعشرون في الحمام وما غزى مغزاه، البيت ٢
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: تنبيهات (٣)، البيتين ١ و٢
- «الكشكول»: وجوه في إياك نعبد (٤)، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.