جهَرْت وقلت للسّاقي أدِرْها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جهَرْت وقلت للسّاقي أدِرْهافقد عزَم الظّلام على الزِّيالِ
وقد ثمِلتْ غصونُ البانِ سكراًوغنّى الطيرُ حالاً بعدَ حالِ
وأذّن للصّــــلاةِ وجــــاوبتهنواقيسُ النّصارى في القَلالي
وطابَ الوقتُ فازفُفْها عروساًتريدُ صِبا على هرَم اللّيالي
سقانيها هَضيمُ الكشحِ طَفلٌرخيمُ الحسن محبوبُ الدّلالِ
أغنُّ مهفهفُ الأعطافِ يثنيعقولَ الناسِ طُرّاً في عِقال
على شكوى هوىً ونوىً ووجْدٍوتجميشٍ وميْلٍ واعتدالِ
شربت مع الغزالة والغزالِجِهاراً قهوةً كدمِ الغزالِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الهبارية، من العصر الفاطمي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: الشريف أبو يعلى محمد بن محمد بن صالح ابن الهبارية العباسي الشاعر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.