أَيُّها اللّيْلُ طُلْ بِغَيْرِ جَناحِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّها اللّيْلُ طُلْ بِغَيْرِ جَناحِلَيْسَ لِلْعَيْنِ راحَةٌ في الصَّباحِ
كَيْفَ لا أُبْغِضُ الصَّباحُ وَفيهِبانَ عَنّي نُورُ الْوُجُوهِ المِلاحِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن رشيق القيرواني، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جواهر البلاغة»: (٣-٥) كيف – وأين – وأنى – وكم – وأي، البيتين ١ و٢
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: فصل في أحكام الليل والنهار وذم قصرهما عند الوصل وطولهما عند الهجر، البيتين ١ و٢
- «نثار الأزهار في الليل والنهار»: الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح، البيت ١
- «نضرة البهار في محاورة الليل والنهار»: نضرة البهار في محاورة الليل والنهار، البيتين ١ و٢
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الثاني: فى أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح، البيت ١
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: مناظرة بين الليل والنهار لمحمد أفندي المبارك الجزائري، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.