عَجِبتُ لِلمُدَّعي في الناسِ مَنزِلَةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَجِبتُ لِلمُدَّعي في الناسِ مَنزِلَةًوَلَيسَ يَصلُحُ لِلدُنيا وَلِلدينِ
لَو أَبصَروا فيكَ وَجهَ الرَأيِ ما تَرَكواحَتّى يَشُدّوكَ كُرهاً شَدَّ مَجنونِ
ما نالَ قَطُّ مُطيعٌ فَضلَ مَنزِلَةٍإِلّا بِأَن صِرتُ أَهجوهُ وَيَهجوني
وَلَو تَرَكتُ مُطيعاً لا أُجاوِبُهُلَكانَ ما فيهِ مِ الآفاتِ يَكفيني
يَختارُ قربَ الفُحولِ المُردِ مُعتَمداًجَهلاً وَيَترُكُ قُربَ الخُرَّدِ العينِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حماد عجرد، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها الهجاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حماد عجرد ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.