مَن كانَ مِثلَ أَبيكَ يا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن كانَ مِثلَ أَبيكَ ياأَعمى أَبوهُ فَلا أَبا لَه
أَنتَ اِبنُ بردٍ مِثلُ بردٍ في النَّذالَةِ وَالرَّذالَه
زَحَرَتكَ عَن جُحرِ اِستِهافي الحَشِّ جارِيَةٌ غَزالَه
مِن حَيثُ يَخرُجُ جَعرُ مُنتِنَةٍ مُدَنَّسَةٍ مُذالَه
أَعمى كَسَت عَينَيهِ مِنوَذَحِ اِستِها وَكَسَت قَذالَه
خِنزيرَةٌ بَظراءُ مُنتنهُ البُداهَةِ وَالعُلالَه
وَشماءُ خَضراءُ المَغابِنِ ريحُها ريحُ الإِهالَه
عَذراءُ حُبلى يا لَقَومي لِلمَجانَةِ وَالضَّلالَه
مَرَقَت فَصارَت قَحبَةًبِجِعالَةٍ وَبِلا جِعالَه
وَلَقَد أَقَلتُكَ يا اِبنَ بُردٍ فَاِجتَرَأتَ فَلا إِقالَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حماد عجرد، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حماد عجرد ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الوصل والفصل (٢)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.