تَعَجَّبْتُ مِنْ ثَغْرِ هَاذِي الْبِلاَدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَعَجَّبْتُ مِنْ ثَغْرِ هَاذِي الْبِلاَدِوَهَا أَنْتَ مِنْ عَيْنِهِ شَارِبُ
فَلِلَّهِ ثَغْرٌ أرى شَارِباًوَعَيْنٌ بَدَا فَوْقَهَا حَاجِبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الحاج النميري، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: تنبيهات (٢)، البيت ٢
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السادس في مصنفاته في الفنون، ومؤلفاته المحققة للواقف عليها الآمال والظنون، البيت ٢
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن أسد بن موسى ابن إبراهيم بن عبد العزيز بن إسحاق بن أسد بن قاسم النميري، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.