أَتَوْنِي فَعَابُوا مَنْ أُحِبُّ جَمَالَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتَوْنِي فَعَابُوا مَنْ أُحِبُّ جَمَالَهُوَذَاكَ عَلَى سَمعِ المُحِبِّ خَفِيفُ
فَمَا فِيهِ عَيْبٌ غَيْرَ أَنَّ جُفُونَهُمِرَاضٌ وَأَنَّ الخَصْرَ مِنْهُ ضَعِيفُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الحاج النميري، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: تنبيهات (٢)، البيتين ١ و٢
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السادس في مصنفاته في الفنون، ومؤلفاته المحققة للواقف عليها الآمال والظنون، البيت ١
- «الكتيبة الكامنة فيمن لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة»: الكتيبة الكامنة (٧)، البيت ١
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن أسد بن موسى ابن إبراهيم بن عبد العزيز بن إسحاق بن أسد بن قاسم النميري، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.