العَهدُ عَهدانِ فَعَهدُ اِمرِئٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
العَهدُ عَهدانِ فَعَهدُ اِمرِئٍيَأنَفُ أَن يَغدُرَ أَو يَنقُضا
وَعَهدُ ذي لَونَينِ مَلّالَةٍيوشِكُ إِن وُدَّكَ أَن يُبغِضا
إِن لَم تَزُرهُ قالَ قَد مَلَّنيوَبِالحَرى إِن زُرتَ أَن يُعرِضا
شيمَتُهُ مِثلُ الخِضابِ الَّذيبَينا تَراهُ قانِياً إِذ نَضا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن معاوية، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الضاد.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأمالي»: مطلب ما تقول العرب في معنى ما بالدار أحد، الأبيات ١ و٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.