لا يُزهِدَنَّكَ في أَخٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا يُزهِدَنَّكَ في أَخٍلَكَ أَن تَــــراهُ زَلَّ زَلَّه
ما مِن أَخٍ لَكَ لا تَعيبُ وَلَو حَرِصتَ عَلَيهِ خِلَّه
وَالمَرءُ يَطرَحُهُ الَّذينَ يَلونَهُ في شَرِّ إِلَّه
وَيَخونُهُ مِن مَأمَنٍأَهلُ البِطانَةِ وَالدِخِلَّه
وَالمَوتُ أَعظَمُ حادِثٍمِمّا يَمُرُّ عَلى الجِبِلَّه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن معاوية، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة البحتري»: الباب السابع والأربعون فيما قيل في ترك قطع الإخوان ولائمتهم على أول ذنب وزلة ومساعدتهم على ما هووا وركوب ما ركبوا، البيت ٢
- «سير أعلام النبلاء»: أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى التميمي، الأبيات ١ و٣ و٥
- «روضة العقلاء ونزهة الفضلاء»: ذكر الزجر عن تهاجر المسلمين كافة، الأبيات ١ و٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.